إل جي تحقق أهدافها البيئية بخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري قبل الموعد المحدد بسبع سنوات

  • محدث
  • 05-19-2014

عملت شركة إل جي إلكترونيكس على تقليل الانبعاثات من منتجاتها خلال العام 2013 وخفضتها بمقدار 38 مليون طن، وتجاوز هذا الرقم الهدف الذي وضعته الشركة لخفض الانبعاثات الناتجة عن استخدام منتجاتها بنسبة 30 مليون طن في السنة، وتمكنت الشركة من تحقيق هذا الهدف قبل موعده المحدد في العام 2020. وهذا إنجاز سبق موعده بسبع سنوات. 

ووضعت إل جي لنفسها بعد هذا النجاح هدفاً أكثر تحدياً وصعوبةً، وهو خفض الانبعاثات المرتبطة باستخدام منتجاتها إلى أكثر من 60 مليون طن سنوياً حتى العام 2020، إلى جانب حد تراكمي يقارب من 420 مليون طن بين عامي 2008 و 2020، حيث يعطي هذا الحجم من الانخفاض التأثير الإيجابي عينه على نوعية الهواء عند زرع ثلاث مليارات شجرة صنوبر في السنة.

وساعدت التقنيات المتطورة من إل جي على خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وذلك بفضل الأداء المتميز لمنتجاتها في توفير الطاقة، حيث يعتبر الضاغط الخطي العاكس الذي تستخدمه الشركة في الثلاجات ومحركات الحركة المباشرة في الغسالات هي دليل واضح على التزام إل جي بقيادة وتقديم المنتجات الصديقة للبيئة. كما حققت تلفزيونات LED تحسناً في كفاءة الطاقة بنسبة 67% باستخدام تقنية توفير الطاقة الذكية.

وكرّمت شركة إل جي من قبل وكالة حماية البيئة الأمريكية، وذلك لريادتها المستمرة في مجال التصنيع وتعزيز الكفاءة، حيث حصلت على لقب شريكة STAR ENERGY وفازت بجائزة التميز المستدام للعام، الجائزة الأكثر تميزاً. وفي كوريا، حصلت إل جي على 98 شهادة على انخفاض انبعاث الكربون لمنتجاتها في مجال الأجهزة المنزلية من وزارة البيئة ومن المعهد الصناعي والتقني البيئي الكوري، وهذا العدد من الشهادات هو الأكبر ولم تصل إليه شركة سوى إل جي حتى الآن. وبالإضافة إلى ذلك، تم تصنيف شركة إل جي في المرتبة الأولى من قبل نادي القيادة العالمية لإدارة الكربون، وذلك لمشروع الكشف عن الكربون في كوريا بين العامين 2009 و 2012. 

وقال جون هو كيم، نائب الرئيس الأول ورئيس مركز إل جي للجودة: "لم يكن الوصول إلى هذا الإنجاز ممكناً لولا تفاني موظفينا الذين قادوا طريق إدارة الشؤون البيئية. ستستمر إل جي بتخطي الحدود وتقديم المزيد من الابتكارات المتفوقة تقنياً والمسؤولة بيئياً لعملائنا".