الشركات العالمية تتألق بريقاً مع اللوحات الإعلانية الرقمية من إل جي

  • محدث
  • 11-17-2013

تدرك جميع الشركات، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، أهمية وجود لوحات إعلانية جذابة ولافتة. تمكن اللوحات الرقمية المستهلكين من التفاعل معها بشكل يومي، ويتم من خلالها تشكيل الآراء وبناء القناعات واتخاذ القرارات وفقاً لمدى تأثير اللوحات الإعلانية على الجمهور. تواصل إل جي إلكترونيكس وضع المعايير للوحات الإعلانية الرقمية من خلال تطوير تقنيات تبهر جميع من يراها، لتمكين الشركات من إيصال رسالة لافتة تمتاز بالوضوح العالي قدر الإمكان.

 

أظهرت إل جي في العام 2013 قوتها في اللوحات الإعلانية الرقمية، من خلال إزاحة الستار عن خط إنتاج اللوحات الإعلانية الرقمية الجديدة، ومن ضمنها لوحات عريضة وشفافة وفائقة الوضوح. وقد ساعدت هذه المنتجات المضافة حديثاً في زيادة مبيعات إل جي من اللوحات الإعلانية الرقمية إلى 330٪ في النصف الأول من العام 2013 مقارنة مع مبيعات العام الماضي.

وقال السيد دي واي كيم، رئيس عمليات إل جي إلكترونيكس في منطقة الخليج: "تلتزم شركة إل جي إلكترونيكس بتوسيع تقنيتها في اللوحات الإعلانية الرقمية. ومع تزايد احتياجات الشركات ووفرة المساحات الإعلانية في الإمارات العربية المتحدة، أصبح من الواضح بأن التقنية لها تأثيرها على الجمهور، وتستطيع الشركة من خلال لوحاتها الإعلانية إيصال رسائلها إلى الجمهور الواسع. إن شركة إل جي تواصل سعيها الحثيث من أجل تحسين وتطوير ما قمنا به من قبل، مما يمهد الطريق أمامنا".

وأضاف كيم: "تقدم مجموعتنا من اللوحات الإعلانية الرقمية كفاءة في استهلاك الطاقة الكهربائية بين حلول اللوحات الرقمية، وبذلك فإنها لا تكتفي بنقل استراتيجيات الشركات إلى المستوى التالي فحسب بل تسمح لهم أيضاً استخدام اللوحات الإعلانية الرقمية بطرائق جديدة، وغير مسبوقة". 

وأثبتت لوحات إل جي الإعلانية الرقمية ريادتها مع شركات محلية ودولية، وتستخدمها العديد من الجهات المعروفة في الإمارات ومن أهمها البنك التجاري العالمي (CBI) وشرطة أبوظبي.

وتمكنت شاشة إل جي (55WV70) قياس 55 بوصة من الانتشار بشكل واسع بين الشركات، وذلك بفضل صغر مسافة حوافها بشكل لافت فهي لا تتجاوز 5.3 ملم، ما يجعلها مثالية بالنسبة للشركات التي ترغب في تشكيل حائط إعلاني مؤلف من عدة شاشات. 

وتواصل إل جي مع اقتراب نهاية العام الحالي وبداية العام 2014، تقديم أحدث انتاجها من اللوحات الإعلانية الرقمية من خلال إطلاق الشاشة UD قياس 84 بوصة هذا الشهر، ثم يليها إطلاق شاشة ستيكس (Stikus) الرقمية التي تمثل حلاً تفاعلياً مصمم للقطاع التعليمي. وتواصل الشاشات العريضة المخصصة للمساحات الضيقة شق طريقها خلال العام 2014، ليتم بعدها إطلاق شاشات إل جي ثلاثية الأبعاد ورفيعة الحواف من أجل حلول الفيديو الحائطية.

وتتميز الشاشات الجديدة بتقنية IPS، التي تعطي "جودة ممتازة للصورة" عن طريق الاستفادة من الميزات المختلفة ومنها ميزة (No Blackening) التي تقلل من تأثير الضوء والحرارة على الشاشة. 

كما تتمتع الشاشات الجديدة بميزة (True Wide) التي تضمن عدم حدوث تشوهات أو تغيرات في الألوان في حال غير الشخص زاوية نظره إلى الشاشة، ومع ميزة (Stable Panel) فإنه لن تبقى آثار في حال حدوث ضغط مستمر على الشاشة من قبل الأشياء أو الناس، وبالإضافة إلى ما سبق، فإن طرازات العام 2013 تتباهى بانخفاض استهلاكها للطاقة، وذلك بسبب تصاميم إل جي التي تقلل من استهلاك الطاقة الكهربائية إلى جانب تضمينها ميزة (Shine Out) التي تمكن الشاشة من البقاء واضحة حتى تحت ضوء الشمس المباشر.