إل جي تؤكد أن "إنترنت الأشياء" تبشر بعهد جديد من الثورة التقنية

  • محدث
  • 12-27-2015

يتزايد الاهتمام بتقنيات "إنترنت الأشياء" (IoT) تدريجياً سواء في أماكن العمل أو في الحياة اليومية للناس. وهي شبكة لا يقتصر أثرها ومنافعها على طريقة حياتنا فحسب، بل تمتد لتطال كيفية أداء أعمالنا أيضاً. ستساعد إنترنت الأشياء على أداء المهام باستقلالية، وإنشاء أنظمة قادرة على إدراك ما حولها ضمن الأشياء الموجودة بالفعل في العالم، بحيث يمكنها مراقبة البيئة من حولنا وتحسينها.

Cord-zero-hombot-square

تُعد الإنترنت أحد أهم وأقوى الابتكارات في تاريخ البشرية أجمع. ويُنظر الآن إلى إنترنت الأشياء على أنها تمثل التطور التالي للإنترنت، وهي تتقدم بقفزاتٍ هائلة بقدرتها على جمع وتحليل وتوزيع البيانات التي يمكن تحويلها إلى معلومات ومعارف. وضمن هذا السياق تصبح إنترنت الأشياء أمراً بالغ الأهمية.

LG-smart-sensor

ووفقاً لتوقعاتٍ اقتصادية نشرتها مؤخراً مؤسسة الاستشارات ماكينزي وشركاه، فإنه بحلول العام 2025 ستصبح إنترنت الأشياء أكثر شيوعاً، وسيتراوح حجمها الاقتصادي ما بين 3.9 و11.1 تريليون دولار سنوياً.

LG-smart-thinQ

ومع توسع إنترنت الأشياء بالتزامن مع ازدياد الكفاءة الاقتصادية، فقد وضعت شركة الإلكترونيات الاستهلاكية العملاقة إل جي إلكترونيكس نصب عينيها عاماً آخر من الريادة في 2016، من خلال سعيها لتعزيز موقعها السباق في سوق الإلكترونيات الاستهلاكية.

 

LG-sound-bar-speaker

وذكرت تقارير صدرت مؤخراً أنه من المتوقع أن يصبح الشرق الأوسط في موقعٍ رائد عالمياً في مجال إنترنت الأشياء، حيث من المتوقع أن تبلغ مساهمتها في اقتصاد المنطقة من صناعة تقنية المعلومات والاتصالات 270 مليار دولار هذا العام.

LG-x-boom-audio

وتوجد عدة مدن في الشرق الأوسط تتصدر العالم في إثبات كيفية استخدام إنترنت الأشياء من أجل تحسين الخدمات الحكومية والنهوض بها.

ويقول السيد واي. ج. تشوي، رئيس شركة إل جي إلكترونيكس في الخليج: "إن إنترنت الأشياء ليست فكرة مجردة، بل هي شبكةٌ قادرة على تغيير العالم. ونحن ندرك بوضوح إمكانيات تقنية إنترنت الأشياء وندفع حدودها باستمرار من خلال ابتكاراتنا الذكية. لقد وضعنا أمامنا هدف النجاح في سوق إنترنت الأشياء الصاعدة بقوة، وستشهد السنوات المقبلة مزيداً من التقدم".

لطالما كانت إل جي رائدة الابتكار في تقنيات الاتصال، وقد وضعت في أحدث أجهزتها الرؤية التي اكتسبتها الشركة من سنوات خبرتها في صدارة هذه السوق المدهشة. وقد بينت مخططات غارتنر لاتجاهات الأجهزة كيف أن المستشعرات لم تعد تعمل بشكل منعزل بل أصبحت متصلة ببعضها البعض. فقد ساهم مثلاً جهاز SmartThinQ من إل جي وأنظمة HomeChat في جعل سهولة الاتصال والحياة الذكية أمراً واقعاً للملايين.

فجهاز الاستشعار SmartThinQ يعمل على نقل التفاعل الموجود اليوم بين الأجهزة الحدسية الأكثر تقدماً إلى الأجهزة المنزلية "غير الذكية" التي تفتقد للاتصال بالإنترنت. وعند اتصال المستشعر بتطبيق SmartThinQ النقال، يمكن استخدامه لنقل المعلومات إلى المستخدمين وتوفير الإشعارات الهامة، ما يمنحهم كل مزايا الأجهزة المنزلية الذكية الأكثر تطوراً بجزءٍ بسيط من التكلفة.

ويمكن لمنزل إل جي الذكي في المستقبل أن يقود إلى مجموعة من الرؤى حول أنماط الحياة اليومية. فعلى سبيل المثال، عند وصل المستشعر بالبراد فإنه يرصد الاهتزازات والحرارة، بل ويمكنه إشعار المستخدم عند اقتراب انتهاء صلاحية الأطعمة فيه. وقد روعي في تصميم المستشعر التركيز على المرونة وخدمة المستهلك وراحته. وتعني عملية الاقتران المبسطة بين الأجهزة أن التطبيقات المقبلة ستكون بالفعل بلا حدود.

وقال تشوي: "سنثبت بقوة في العام 2016 أن إثراء حياة المستهلكين هي القوة الدافعة وراء الابتكارات المستقبلية التي تطرحها الشركة باستمرار. ومع وجود العديد من المنتجات الجديدة المنتظرة، والتأكيد مجدداً على الحفاظ على المكانة السباقة للشركة، فإن 2016 سيكون عاماً تضع فيه الشركة بصمتها المميزة على جودة الحياة حول العالم بابتكاراتها الأصلية".

وفي حين أن إل جي ما تزال تطور تقنياتٍ وطرقاً مبتكرة لإنتاج مكانس ومكيفات هواء وأفران ذاتية العمل تضم أكثر الإمكانات تقدماً، بهدف تحسين الأداء وسهولة الاستخدام، فقد بدأت الشركة أيضاً بالتوجه نحو إنترنت الأشياء، وهو توجه آخر تقول غارتنر إنه سيمهد الطريق نحو تقنيات جديدة العام المقبل من زاويةٍ جديدة بالكامل، في محاولة لتزويد أكبر قدر ممكن من المستهلكين بأحدث التقنيات.

مثلاً، فإن السماعات اللاسلكية الذكية Music Flow™ تستخدم الواي فاي والبلوتوث للاتصال ببعضها البعض وتكوين شبكة متكاملة من الصوت الغامر. لقد وضعت إل جي نصب عينيها تحقيق النجاح في سوق إنترنت الأشياء الصاعدة بسرعة، وهي تعد بطرح تقنيات ومنتجات مبتكرة في هذا المجال العام المقبل.

تدرك إل جي تماماً إمكانات تقنية إنترنت الأشياء ومستقبلها الواعد، وهي تساهم في تطورها باستمرار من خلال التركيز على توسيع قدرات الاتصال.