إل جي تواصل الاستثمار في الممارسات المستدامة لأعمالها إلى جانب التقنيات المستدامة

  • محدث
  • 11-12-2014

في عصرنا الحاضر الذي تتزايد فيه أهمية شفافية الشركات أمام المستهلكين، استطاعت الشركات الصغيرة الاستفادة من مرونتها وقدرتها على الكشف عن المعلومات المتعلقة بجميع نواحي عملها، بما في ذلك طريقة عملها وتفاعلها مع المجتمع. أما الشركات الكبرى، وخاصة تلك المنتشرة عالمياً، فإن تحقيق الشفافية لديها ليس بالأمر السهل. ولكي تتمكن شركة كبرى من إيصال الممارسات التي قررت إدارتها العليا القيام بها إلى بقية مكاتبها، يجب عليها الاعتماد على موظفين على الأرض تثق في قدرتهم على نقل جوهر أخلاقيات وممارسات الشركة. وهذا هو السبب الذي يجعل إل جي إلكترونيكس تنفق الوقت والمال للاستثمار في القوى العاملة لديها وفي مجتمعاتهم داخل الإمارات العربية المتحدة وحول العالم، لكي تضمن لهم نوعية حياة تتماشى مع معايير شركة إل جي وممارسات أعمالها، لذلك فهي تعمل على تطوير الإنسان والمجتمع والمنتجات التي ألفها المستهلك وأحبها.

وإلى جانب شهرة إل جي وريادتها في مجال التقنيات، فإن الشركة معروفة أيضاً بجهودها الميدانية، حيث تسخّر تقنياتها لتحسين حياة المجتمعات التي تعمل فيها. فعلى المستوى الدولي، قدمت إل جي المساعدة لمجموعة واسعة من المجتمعات بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة. وضمن البرامج المجتمعية في دولة الإمارات، ساهمت الشركة في مبادرة "علِّم طفلاً، ابنِ أمَّة". وتنفذ هذا المشروع مدينة المعلومات في مختلف أنحاء الإمارات العربية المتحدة تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، ويهدف لمنح الأطفال في الإمارات العربية المتحدة الفرصة للحصول على دورة متكاملة في الحاسوب لتوسيع معرفتهم ومساعدتهم على مواكبة أحدث التقنيات حول العالم. وقد زوّدت إل جي بنهاية الدورة كلّ مشاركٍ ناجح بحاسوب محمول جديد يحمل علامة إل جي التجارية.

وفي حديثه عن الدور الذي تضطلع به إل جي في التركيز على موظفيها ومجتمعاتهم في الإمارات العربية المتحدة، قال دي واي كيم، رئيس إل جي إلكترونيكس الخليج: "لقد كان من دواعي سرورنا أن نرد الجميل للمجتمع الذي قدم لنا الكثير. ما تزال الإمارات العربية المتحدة تبثّ فينا روح الإلهام، ونحن عازمون على مواصلة الإسهام في دعم نموها من خلال المساعدة على تعليم الأجيال القادمة وتشكيل وعيها". 

وأضاف: "إلى جانب مبادرتنا الشاملة ’الحياة جميلة مع إل جي‘، فإن لدينا مبادرات مجتمعية حول العالم تساعد على منح موظفي إل جي ومجتمعاتهم حياة أفضل".

تشمل المشاريع الدولية التي عملت عليها إل جي تأسيس متجر في ألمانيا لمساعدة ضحايا الفيضانات، والتبرع بما مجموعه 1400 وحدة من المنتجات الإلكترونية، وتشغيل خدمة غسيل ثياب متنقلة للمتضررين. وقد نجح قطاع الأعمال في إل جي الإمارات في مساعدة المجتمع الإفريقي حيث تعمل الشركة من خلال توفير مكيفات هواء طاردة للبعوض في نيجيريا، إذ قامت إل جي إلكترونيكس ضمن دعمها لحملة مكافحة الملاريا في نيجيريا بتصميم مكيف هواء خاص يساعد على المحافظة على برودة المنازل والتخلص من البعوض في الوقت ذاته. كما تبرعت بأدوية الملاريا وناموسيات لتوفير حماية إضافية ضد لسعات البعوض. 

وتركز إل جي إلكترونيكس على البيئة بنفس قوة تركيزها على صالح موظفيها. وقد تعهدت الشركة بمواصلة تطوير منتجاتٍ صديقة للبيئة في قطاعات أعمالها الرئيسية، ما يوفر الكهرباء والمال على المستهلكين. كما ألزمت إل جي نفسها أيضاً بأن تصبح شركة مستدامة، حيث خفضت الانبعاثات الناجمة عن استخدام منتجاتها بمقدار 38 مليون طن في العام 2013.

ولطالما اشتهرت إل جي على مر السنين بريادتها في التصنيع وتشجيع الكفاءة في استهلاك الطاقة لدى وكالة حماية البيئة الأميركية (EPA)، وقد فازت في وقتٍ سابق من هذا العام بجائزة "شريك العام في التميز بالاستدامة" من مؤسسة ENERGY STAR، وهي أعلى وسام يناله شركاء ENERGY STAR.

إذاً، يحق لشركة إل جي أن تعلن بكل فخر أنها تقود فعلاً طريق الابتكار في الاستدامة، من أجل موظفيها والمجتمع والبيئة الطبيعية عموماً.