الهاتف الذكي الرفيق بالبيئة إل جي جي 2 يحصل على شهادتي الاعتماد UL Environment و CarbonFree®

  • محدث
  • 12-05-2013

حصلت شركة إل جي إلكترونيكس على اثنتين من أهم شهادات الاعتماد في مجال الاستدامة البيئية من شركة ’يو إل إنفايرونمنت‘ (UL Environment) ومن مؤسسة ’كربون فند‘ (Carbonfund.org) عن هاتفها الذكي الفائز بالجوائز إل جي جي 2، ما يؤكد سلامة الاستراتيجية العالمية للشركة التي تسعى للحد من انبعاثات الكربون وتطوير منتجات رفيقة بالبيئة.

 

فقد حصل الهاتف الذكي إل جي جي 2 على وسم الاعتماد ECOLOGO® وفق معيار الاستدامة الخاص بالهواتف النقالة من شركة ’يو إل إنفايرونمنت‘، والذي يُعدّ أساس الفئة الجديدة الخاصة بالهواتف النقالة ضمن سجلّ المنتجات الأكثر رفقاً بالبيئة حسب تقييم EPEAT® العالمي التابع لمجلس الإلكترونيات الخضراء (Green Electronics Council). كما حصل الهاتف الذكي الجديد على وسم CarbonFree® الذي يؤكد أنه منتج حيادي الكربون.

وفي هذه المناسبة، قال الدكتور سكوت آن، الرئيس والمدير التقني في شركة إل جي إلكترونيكس: "إن حصولنا على هذه الشهادات المهمة برهانٌ على الجهود التي بذلناها للحد من بصمتنا الكربونية وتوفير معلومات مهمة يمكن للمستهلكين الوثوق بها. كما يعكس التزامنا بالاستدامة البيئية في الهاتف الذكي إل جي جي 2، وهذا مصداق لشعارنا ’كلّ شيءٍ ممكن‘ في شركة إل جي".

لقد حصل الهاتف الذكي LG G2 على وسم CarbonFree® بعد تحليل شامل لتحديد الأثر الكربوني لهذا الهاتف الذكي في مختلف المراحل، بدءاً من التصنيع والشحن ومروراً بالاستخدام وانتهاء بالتخلص من المنتج. ويكرّم برنامج الاعتماد CarbonFree® المنتجات بعد خضوعها لعملية تحليل صارمة من جهة مستقلة، من أجل تحديد البصمة الكربونية للمنتج، وتخفيضها قدر الإمكان، وتحييد الانبعاثات المتبقية.

وأشاد إريك كارلسون، رئيس مؤسسة ’كربون فند‘ بالتزام إل جي بإنتاج وتسويق منتجات حيادية تجاه الكربون وفقاً لمعايير خارجية مستقلة وصارمة. وقال: "إنّ التزام إل جي بالتصدي للقضايا البيئية في إنتاج هاتفها الذكي LG G2 هو دليلٌ آخر على أن ما يفيد البيئة هو أيضاً مفيد للأعمال".

 

أمّا وسم الاعتماد ECOLOGO® من شركة UL وكذلك المعيار UL 110 (الخاص بالاستدامة للهواتف النقالة) فهو يتناول الجوانب المتعلقة بالصحة والبيئة على مدى دورة حياة الهاتف النقال بكاملها. وبهذه الطريقة، يملك المصنّعون وتجار التجزئة والمشترون الذين يبحثون عن هواتف نقالة تراعي الاستدامة وسيلةً سهلةً للتعرف على مثل تلك المنتجات، وفقاً لشركة UL. 

ومن جانبها تقول سارة غرينشتاين، رئيس شركة ’يو إل إنفايرونمنت‘: "إنّ وسم الاعتماد ECOLOGO® من شركة UL وفق المعيار UL 110 يمكّن الشركات المصنّعة مثل إل جي من إثبات التزامها الواضح بقياس الأداء البيئي لمنتجاتها والتعريف به. وتميّز معايير UL الأثر البيئي المنخفض للمنتجات مثل هاتف إل جي جي 2 لضمان توافر أجهزة أكثر سلامة واستدامة في السوق".

ويُعدّ المعيار UL 110 أساس الفئة الجديدة الخاصة بالهواتف النقالة والتي يجري تطويرها حالياً من أجل تصنيف EPEAT، وهو نظامٌ مستقل لتصنيف وتسجيل المنتجات الرفيقة بالبيئة يعتمد على تقييم المنتجات خلال كامل دورة حياتها، ويتناول مدى تصميمها لإعادة التدوير، والتخلص من المواد السامة، واستخدام المواد المعاد تدويرها أو القابلة لإعادة التدوير، وطول عمر المنتج، وكفاءة استهلاك الطاقة، والأداء المؤسسي، والتعبئة والتغليف، وغيرها من الجوانب. ويُستخدم تصنيف EPEAT كأحد متطلبات الشراء البيئية من قبل حكومات ثمانية بلدان، منها الولايات المتحدة، فضلاً عن الهيئات التعليمية وهيئات الرعاية الصحية والشركات متعددة الجنسيات.

ويقول روبرت فريسبي، الرئيس التنفيذي لمجلس الإلكترونيات الخضراء، أنّ التطور السريع ودورة الحياة القصيرة للمنتجات النقالة "تمثل فرصة سانحة للحد من تأثيرها على البيئة. وقد وضع الهاتف إل جي جي 2، من خلال تلبيته لمعيار UL 110، قدماً على طريق النجاح مع استمرار المعنيين بالتحرك نحو إنشاء فئة خاصة بالهواتف النقالة ضمن تصنيف EPEAT".

يُذكر أن الهاتف الذكي إل جي جي 2 يمتاز بتصميم مبتكر يضع الأزرار على الطرف الخلفي من أجل تعامل أسهل وأكثر طبيعية. كما يتضمن شاشة تمتاز بالوضوح العالي الكامل بقياس 5.2 بوصة وبأدنى مسافة لحواف الشاشة عن الجهاز، وهو هاتف ذكي قوي يجمع أفضل ما توصلت إليه تقنيات الهواتف النقالة. ويستخدم هاتف إل جي جي 2 المعالج Qualcomm® Snapdragon™ 800 القوي لتسريع أداء تعدد المهام، كما يقدّم مجموعة من الميزات سهلة الاستخدام مثل Answer Me وKnockON، ليكون أفضل رفيق نقال سواء للعمل أم اللعب. ويتضمن الجهاز كاميرا بدقة 13 ميغابيكسل مع وظيفة التثبيت البصري للصورة ليسمح بالتقاط صور ومقاطع فيديو فائقة الوضوح، حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة أو الأحداث سريعة الحركة. 

ويُعدّ إل جي جي 2 من أبرز الهواتف الذكية الجديدة في السوق، حيث يواصل الفوز بالجوائز والتقدير في أنحاء العالم، وقد اختير مؤخراً من قبل مجلة رائدة للمنتجات الاستهلاكية ضمن أفضل 10 منتجات إلكترونية لعام 2013، حيث كان الجهاز الوحيد العامل بنظام أندرويد ضمن هذه القائمة.