برنامج إل جي لترويج الاعتماد على الذات في أفريقيا وآسيا يحصل على اعتماد الأمم المتحدة

  • محدث
  • 12-09-2013

حازت شركة إل جي إلكترونيكس أخيراً على جائزة الأهداف الإنمائية للألفية، من قبل الشبكة المحلية للاتفاق العالمي للأمم المتحدة، وذلك خلال حفل توزيع جوائز الاتفاق العالمي 2013. وتلقت شركة إل جي إلكترونيكس الجائزة تقديراً لبرنامجها الاجتماعي العالمي، سلسلة أمل إل جي. وتعمل إل جي من خلال هذا البرنامج مع جمعية أمل إل جي في إثيوبيا ومدرسة أمل إل جي في كينيا وعائلة أمل إل جي في بنغلاديش وعائلة أمل إل جي في كمبوديا من أجل تعزيز التنمية المستدامة.

وتحت قيادة بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة تم إطلاق مبادرة الاتفاق العالمي في العام 2000، وهو مبادرة لتشجيع الشركات في جميع أنحاء العالم على اعتماد سياسات مستدامة ومسؤولة اجتماعياً مع التركيز بشكل خاص على تعزيز أخلاقيات الشركات والاستدامة البيئية على المستوى العالمي. يتم منح جوائز الاتفاق العالمي كل سنتين من قبل شبكة شركات محلية تدير أنشطة المسؤولية الاجتماعية للشركات في المجالات الستة الرئيسية وهي: حقوق الإنسان، والبيئة، والعمال، ومكافحة الفساد، وإشراك المجتمع والتنمية وتطوير جدول الأعمال الأساسية لأهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية.

وقال تشونج هاك لي، نائب أول للرئيس، ورئيس مكتب دعم الأعمال في إل جي، المسؤول عن أنشطة المسؤولية المجتمعية: "تلتزم إل جي إلكترونيكس بشكل كامل بأهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية، وذلك لتقليل نسبة عدد سكان العالم الذين يعيشون تحت خط الفقر إلى النصف، وتدرك كل من الأمم المتحدة وإل جي أن الفقر هو قضية معقدة جداً، ولنستطيع التصدي لها نحن بحاجة إلى النظر في جميع العوامل التي تؤثر عليه، مثل التعليم والمساواة بين الجنسين ووفيات الأطفال والأمراض والاستدامة البيئية وغيرها من العوامل".

وتقوم إل جي بمعالجة بعض القضايا الأكثر تحدياً من خلال سلسلة أمل إل جي. حيث يركز كل مشروع من مشاريع سلسلة أمل على احتياجات محددة للسكان ويعمل على معالجة الأسباب، بأساليب مبتكرة وتقديم حلول متعددة الجوانب مع عدم الاكتفاء بمعالجة نتائج المشاكل فقط.

مجتمعات وأحياء أمل إل جي

 تعمل إل جي على تعزيز الاكتفاء الذاتي في المناطق الزراعية في منطقة غوتا، وهي قرية متخلفة في إثيوبيا، وبحاجة ماسة إلى الدعم الخارجي لتأمين الماء والكهرباء. وفي نيسان من العام 2013، حفرت إل جي بئراً لتوفير مياه الشرب في قرية غوتا وساهمت في تخفيف نقص المواد الغذائية مما سمح للقرويين بالحصول على موارد من مبيعاتهم الزراعية.

ومن المتوقع أن تستكمل أعمال المزرعة النموذجية التي تمولها إل جي في شهر ديسمبر 2013، ما يساعد السكان على اكتساب لقمة العيش الذين هم في أشد الحاجة إليها، وستقوم مجموعة من المتطوعين الكوريين من كلية تشيونان يونام، التي تتم إدارتها من قبل مؤسسة إل جي يونام بالمشاركة في البرامج التدريبية لزراعة المحاصيل المتخصصة وتربية الماشية والدواب. والهدف من هذا البرنامج هو تحقيق زيادة بنسبة 50 في المئة في الدخل الشهري للعائلات هناك.

 بالتعاون مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي (كويكا)، ستبدأ إلى جي بناء مدرسة أمل جديدة للتدريب التقني والمهني في إثيوبيا بنهاية هذا العام لتعليم الطلاب الشباب المهارات المهنية المستدامة باعتبارها شراكة بين القطاعين العام والخاص، وستقدم المدرسة دورات على إصلاح المنتجات الكهربائية والإلكترونية مثل الهواتف النقالة وأجهزة التلفاز والحواسيب.

وستعمد إل جي أيضا على توسيع المنح الدراسية لأحفاد المحاربين القدماء الذين شاركوا في الحرب الكورية في المنطقة. بدأ برنامج المنح الدراسية في العام 2012 بهدف دعم ما يقرب من 100 من طلاب المدارس الثانوية من خلال دفع نفقات المعيشة والدراسة لمدة ثلاث سنوات.

في وقت سابق من هذا العام، أنشأت إل جي المكتب المحلي المسؤول عن الأنشطة الاجتماعية للشركات في إثيوبيا، وهو الأول لشركة من كوريا الجنوبية. وستركز إل جي على تحسين مستوى المعيشة من خلال جعل المنطقة مكتفية ذاتيا، بدلاً من الاعتماد على المساعدات المؤقتة.

وتقدم إل جي الدعم لبرنامج التطعيم التابع لمعهد التطعيم واللقاحات الدولي في إثيوبيا منذ العام 2010، لوقف انتشار مرض الإسهال المائي الحاد. ومن المتوقع أن يقوم المعهد بتطعيم أكثر من 20000 من سكان مناطق مختارة في منطقة أرسي الغربية ضمن إقليم أوروميا بإثيوبيا بنهاية العام الحالي.

 

مدرسة أمل إل جي

 فتحت مدرسة أمل إل جي جديدة في مدينة كايبيرا بكينيا أبوابها أمام الطلاب في شهر أغسطس. ولقد تأسست المدرسة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة العالمي للأغذية (WFP) وحكومة كينيا، وتستهدف المدرسة تعليم الأطفال في المناطق التي تفتقر غلى إلى مرافق دراسية كافية. وتستوعب مدرسة أمل إل جي 480 طالبا في تسعة صفوف، وتم تجهيز المدرسة بمرحاض (دورة مياه) وغرفة حديثة للحاسوب ومطبخ. ومنذ العام 2009 تقدم إل جي مساعدتها المدرسية إلى 29 مدرسة من خلال وجبات طعام وإنشاء ملاعب جديدة ، وقد ساعد LG لدعم 29 مدرسة مع وجبات الطعام المدرسية والملاعب الجديدة، ودورات المياه وغيرها من المرافق التعليمية التي تعمل على تحسين البيئة الدراسية.

عائلة أمل إل جي

هي مشروع لتحسين البنية التحتية المحلية، تم تنفيذه بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة. وركّز المشروع على إنشاء المرونة البدنية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية ويساعد الفقراء في الاستعداد لحالات الطوارئ، وتعلم كيفية التعامل أثناء وبعد وقوع الكارثة. ومنذ العام 2011، ساهمت شركة إل جي بمبالغ وصلت إلى 1.2 مليون دولار لدعم سكان حي باثارغاتا، الذي يعتبر أفقر حي في جنوب بنغلاديش. ومنذ بدء المشروع قبل ثلاث سنوات، تم إنشاء وتنفيذ البرك وقنوات الري والحواجز المائية والجسور وأكثر من 28 كيلومترا من الطرق في بنغلاديش.

 وفي كمبوديا، اختارت إل جي أفقر 5000 عائلة في مقاطعة بري فينغ للمشاركة في مشاريع إنشاء القنوات والطرق والري لتحسين ظروف المعيشة. حيث ساهمت إل جي في تقديم المساعدات الغذائية التي تضمنت الأرز والفاصولياء وزيت الطهي للمساعدة في الحد من الفقر وغياب الأمن الغذائي في المجتمعات المحلية في كمبوديا.

شاشة أمل إل جي

لتقديم هذا العمل النبيل إلى سكان مدينتي نيويورك ولندن عمدت إل جي إلى استخدام لوحات الإعلانات الرقمية في ساحة تايمز سكوير في مانهاتن وساحة البكادلي في لندن كوسائل إيضاح تعليمية. وفي وقت سابق من هذا العام، شهدت ساحة البيكادلي يوم البيئة العالمي الذي رعاه برنامج البيئة للأمم المتحدة، كما أقيمت حملة مماثلة لجمع التبرعات والعطايا عبر اللوحات الإعلانية في ساحة تايمز سكوير وقدمت مجموع التبرعات إلى صندوق التغذية العالمي. 

*تم اعتماد مبادرة أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية في العام 2000، وهي تعهد عالمي بانقاص عدد سكان العالم الذين يعيشون تحت خط الفقر إلى النصف بحلول العام 2015. وتتألف التنمية الدولية من ثمانية أهداف هي: 1) القضاء على الفقر المدقع والجوع؛ 2) تحقيق تعميم التعليم الابتدائي؛ 3) تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة؛ 4) خفض معدلات وفيات الأطفال؛ 5) تحسين صحة الأمهات؛ 6) مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والملاريا وغيرهما من الأمراض؛ 7) ضمان الاستدامة البيئية؛ 8) تطوير شراكة عالمية من أجل التنمية.