إل جي ترعى أطفالاً في علّم طفلاً تبني أمة

  • محدث
  • 11-10-2013

أعلنت شركة إل جي إلكترونيكس، الشركة العالمية الرائدة في ابتكار التقنية، عن رعايتها لعدد من الأطفال كجزء من مساهمتها في مبادرة "علّم طفلاً تبني أمة". ويشرف على هذا المشروع في دولة الإمارات، شركة مدينة المعلومات "إنفورميشن سيتي"، برئاسة الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم.

 

وضمن أنشطة إل جي المتواصلة لدعم المجتمعات المحلية في كافة أنحاء الإمارات، سيتلقى ستة أطفال دورة شاملة في علوم الحاسوب، لتوسيع معارفهم ومساعدتهم على البقاء على تواصل دائم مع أحدث التقنيات. وتقديراً لمشاركة الأطفال في الدورة سيمنح كل واحد منهم شهادة حضور بالإضافة إلى حاسوب محمول من الشركة المنظمة، وذلك تقديراً لمشاركتهم في الدورة، ولتمكينهم من مواصلة تطوير مهاراتهم في استخدام الحواسيب والبرمجيات البسيطة بطريقة علمية وصحيحة.

وفي هذه المناسبة، قال الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم: "هدفنا الرئيسي من هذه المبادرة في هذا العام، البناء على النجاحات والإنجازات الكبيرة التي تم تحقيقها في العام الماضي، والإشادات الجيدة التي تلقيناها من القطاعين العام والخاص".

وأضاف الشيخ مكتوم: "شجعتنا الآثار الإيجابية لمبادرتنا وتأثيرها الطيب على المجتمع والطلاب، على الكشف عن المبادرات والمشاريع الأخرى التي سيجري إطلاقها في المستقبل القريب، والتي تهدف إلى تكريم الأطفال الأذكياء مهما كانت جنسياتهم. وساعدت دورة الحاسوب المميزة الطلاب في أن يصبحوا على دراية أوسع بالحواسيب، وبعد انتهاء الدورة تمّت مكافأتهم بالحواسيب المحمولة لتساعدهم على تطوير مهاراتهم الذهنية وبناء شخصياتهم، وتساهم في رفعة وازدهار الأمة. ونحن نتابع ما يحققونه من تقدم ونجاح في حياتهم اليومية". 

وتعتقد إل جي أن التعليم يبقى المصدر الرئيسي لازدهار مستقبل الأمة، ومن خلال مشاركتها في هذه المبادرة، فإنها تساعد على تطوير أساليب تفكير أطفال اليوم الذين هم قادة الغد في الإمارات.

ومن جانبه، قال دي واي كيم، رئيس إل جي إلكترونيكس الخليج: "علينا أن نرد الجميل لدولة الإمارات وليس هناك طريقة أفضل من التعليم. وتمكننا مشاركتنا في هذه المبادرة الرائعة من توفير التعليم للأفراد لمساعدتهم ووضعهم على بداية المشوار الصحيح ليصبحوا ذخراً للوطن في المستقبل".

 

وأضاف كيم: "إلى جانب الحملة العالمية "حياة أفضل مع إل جي"، قمنا بعدد من مبادرات التعليم في جميع أنحاء العالم، ونحن سعداء بتقديم معرفتنا التقنية ودعمنا المالي وقنوات اتصالنا لإنشاء قيمة متميزة للجميع".

ومن الجدير بالذكر، أن مبادرة "علّم طفلاً، تبني أمة" للتدريب على علوم الحاسوب تجري تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، وبدعم من مؤسسة خليفة بن زايد وجمعية دبي الخيرية وهيئة آل مكتوم الخيرية.