ثلاجة إل جي الباب في الباب المبتكرة تحصل على ثقة المزيد من العملاء الجدد

  • محدث
  • 08-03-2014

أصبح وجود ثلاجة أنيقة ويسهل ترتيبها شيء يحلم به الكثير من الناس مع أسلوب الحياة الحديثة الذي وصلنا إليه. يرغب جميعنا بالحفاظ على ثلاجاتنا منظمة ونظيفة، ولكن بسبب ساعات العمل الطويلة والمهمات الأخرى غالباً ما ينتهي الأمر عكس ذلك. كما أن التخلص من المواد الغذائية المخزنة لفترات طويلة نتيجة نسيانها والقيام بشراء غيرها هو من إحدى المشاكل الأكثر شيوعاً نتيجة لهذه الفوضى. وللمساعدة في استعادة ترتيب المطبخ، حاولت شركة إل جي إيجاد الجواب على السؤال التالي، "كيف يمكننا تقديم ثلاجة أكثر ملاءمة للاستخدام وأكثر سهولة في الحفاظ على ترتيبها؟". وبعد إجراء بحث مكثف بين العملاء، أطلقت الشركة حلاً متقدماً ومبتكراً وهو ثلاجة الباب في الباب الفريدة والمبتكرة.

 

الوصول السريع والسهل

وفقاً لمسح أجرته إل جي، فإن أربعة من أصل عشرة مستخدمين لا يمكنهم ذكر ما تحويه ثلاجاتهم. هذا النقص في معرفة ما يملكون في ثلاجاتهم من المواد الغذائية يدفع المستخدمين للتخلص من هذه المواد في نهاية المطاف. كما أظهرت نتائج المسح أن مستخدماً واحداً من أصل أربعة مستخدمين يضيع الوقت والمال على الزيارات غير الضرورية إلى المتاجر لشراء سلع متوفرة لديهم بالفعل. تساعد ثلاجة الباب في الباب من إل جي في حل مثل هذه المشاكل من خلال توفير سهولة في الوصول وتنظيم أكثر ذكاءً، حيث يفتح الباب في الباب بكبسة بسيطة على الزر، ليكشف عن حجيرة صغيرة واسعة بسهولة غير متوقعة. وهذا يجعل من الوصول إلى المحتويات الأساسية والوجبات الخفيفة في هذه الثلاجة أمراً سريعاً وسهلاً، دون الحاجة للبحث في أعماق الثلاجة.

 

الحفاظ على الأطعمة طازجة لفترة أطول من خلال تجنب فقدان الهواء البارد

وجدت دراسة إل جي الاستقصائية الشاملة أنه يتم فتح الثلاجات لدى معظم العائلات حوالي 80 مرة في اليوم، وفي كثير من الأحيان يبحث أفراد العائلة عن المحتويات ذاتها. وتجعل ميزة الباب في الباب العثور على المواد المطلوبة سهلاً ودون الحاجة إلى فتح الباب الرئيسي للثلاجة، وهذا يقلل من فقدان الهواء البارد من المقصورة المركزية بنسبة تصل إلى 41%. ونتيجة لذلك، لا يحتاج ضاغط الثلاجة للقيام بعمل شاق للحفاظ على درجة حرارة ثابتة داخل الثلاجة، وهذا يساعد على الحفاظ على الطعام طازجاً لفترة أطول وعلى إنقاص الوقت الضائع الذي تهدرونه في السوبر ماركت.

 

تنظيم ذكي

أضافت إل جي داخل ثلاجات الباب في الباب سلة متحركة قابلة للتعديل ملحقة بدرج يتيح للمستخدمين إيجاد مساحات منظمة مخصصة لتناسب مجموعة متنوعة من أساليب حياة المستخدمين. ويمكن لكل فرد من أفراد العائلة ضبط ارتفاع المقصورات الداخلية بسهولة وفقاً لاحتياجاتهم الخاصة. وتميز هذه المرونة ثلاجات الباب في الباب عن الثلاجات التقليدية الثابتة وتساعد المستخدمين على تصميم نظام التخزين الذي سيعملون به بشكل أفضل. وفي الوقت نفسه، توفر الطاولة الصغيرة، وهي ميزة أخرى من ميزات الثلاجة الذكية، سطحاً مستو يمكّن المستخدمين من وضع المشروبات في الوقت الذي يقفون به أمام الثلاجة دون حمل زجاجات ثقيلة لمائدة الطعام.

 

ويعني هذا أن العائلات يمكنها تخصيص مساحة الرّف لمطابقة المواد الغذائية المعينة وأنماط الحياة الفردية، حيث يمكن إبقاء مساحة واحدة في الثلاجة لتكون مخصصة للمنتجات العضوية، في حين يتم تحديد مساحات أخرى للصندويش والحلويات والوجبات الخفيفة والمشروبات والعديد من المواد الغذائية الأخرى. وبفضل إمكانية تحريك السلة وتعديل المساحات، يمكن للعائلات تحديد الشكل الذي يتناسب مع احتياجاتهم المحددة. وبطبيعة الحال، فإن أنواع المواد الغذائية وأنماط الحياة تختلف بحسب المنطقة والثقافات، لكن ثلاجة الباب في الباب من إل جي تأتي لتتناسب مع متطلبات المستخدمين في شرق آسيا، الذين يتطلعون لتحديد قسم لمستحضرات الطب الشرقي البديل في ثلاجاتهم، تماماً كما تتناسب مع المستخدمين الأوروبيين الذين يستهلكون منتجات الألبان، والمستخدمين في أمريكا الشمالية الذين يرغبون بإيجاد قسم خاص للمشروبات الرياضية وخلطات البروتين.

 

وقال سيونغ جين جو، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة إل جي إلكترونيكس للأجهزة المنزلية: "السعة الكبيرة للثلاجة ليست العامل الوحيد لاختيار الثلاجة من جانب المستخدمين، فقد أصبح وجود الميزات الأكثر ذكاءً وتنظيم مساحات تخزين الأغذية والسهولة الآن أمراً لا بد منه، وذلك نظراً لنمط الحياة المليء بالمشاغل. توفر ثلاجات الباب في الباب لمستخدميها سهولة الوصول إلى المواد التي تستخدم أكثر من غيرها، وتعطيهم الحرية في ترتيب الأشياء بالطريقة التي يرغبونها. ولا يقتصر الأمر في ثلاجات الباب في الباب على توفير الوقت، فإنها تحتفظ أيضاً بالهواء البارد داخل المقصورة الرئيسية للثلاجة. كما تستمر شركة إل جي في حصولها على شهادات تكريم وثناء المستخدمين بفضل الميزات المبتكرة والعملية التي تقدمها في منتجاتها".

 

وتعد شركة إل جي الأولى والرائدة في تصميم ثلاجات الباب في الباب. وقد تم إطلاق التصميم الجديد كلياً لهذه الثلاجات لأول مرة في كوريا الجنوبية العام 2010، لتغزو بعد ذلك الأسواق العالمية بتصميمها الذكي. ففي العام 2011 تم توفير ثلاجات الباب في الباب من إل جي في كل من أمريكا الشمالية وآسيا وأمريكا الوسطى والجنوبية. كما تم إطلاقها بعد عام في قارة أستراليا ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. وقد سجلت الثلاجات ذات التصميم الأنيق مبيعات تجاوزت 1.4 مليون ثلاجة في مختلف أنحاء العالم، مع توقعات بارتفاع تلك الأرقام بفضل الإضافات والتعديلات القائمة على التصميم وفق ملاحظات وآراء المستهلكين. 

وإلى جانب كافة المميزات التي تتسم بها ثلاجات إل جي الباب في الباب، فقد نجحت الشركة في تقديم مجموعة متكاملة من الثلاجات مختلفة التصاميم مثل الثلاجة ذات التصميم الفرنسي بالأبواب الجانبية وذات المجمدين في الأعلى والأسفل. كما تحرص شركة إل جي على تقديم وتطبيق أحدث التقنيات في أجهزتها لتلبي تطلعات واحتياجات المستهلكين وتعزز من سبل راحتهم. ومن الجدير بالذكر، أن ثلاجة إل جي الباب في الباب قد حظيت بإشادة عالمية واسعة النطاق بفضل تقنياتها المتقدمة ومتانة استخدامها.