العيش بأسلوب صحي مع ثلاجة إل جي الباب في الباب المبتكرة

  • محدث
  • 07-16-2013

خلال الخمسين عاماً الماضية تغيرت الثلاجات كثيراً، وكذلك المستهلكين الذين يشترونها، وفي الماضي، كان الحافز الوحيد لشراء الثلاجة هو المحافظة على أكبر قدر من الطعام طازجاً لأطول فترة زمنية ممكنة.

واليوم أصبح المستهلكون يهتمّون أيضاً بمعايير أخرى في الثلاجة مثل الصحة والحجم، وكفاءة استهلاك الطاقة والتأكد من أن الثلاجة رفيقة بالبيئة. وتزامناً مع تغير حاجات المستهلكين لجأت الشركات الصانعة إلى سبل مبتكرة لحفظ المواد الغذائية طازجةً وتلبية الاحتياجات المستجدة.

أصبحت الثلاجة انعكاساً لما يؤرق المجتمع تجاه رغباته حول كيفية صياغة التقنية التي باتت مندمجة في المنتجات الجديدة. المستهلكون اليوم في الشرق الأوسط، يهتمون بثلاثة اتجاهات رئيسة، لعبت دوراً رئيساً في تشكيل وتطوير التقنيات المستخدمة حالياً في الثلاجات، وهي: كفاءتها في استهلاك الطاقة، والاعتبارات البيئية، وسلامة الأغذية والمحافظة على نظافتها.

يُولي المستهلكون اليوم اهتماماً كبيراً بالصحة والطعام الذي يتناولونه. وبسبب ارتفاع درجة حرارة الطقس فإنهم بحاجة إلى تخزين قدر أكبر من الطعام في الثلاجة والتخفيف ما أمكن من عدد مرات زيارة متاجر التسوق. ويتطلعون إلى الوثوق بأن طعامهم صحي وطازج وخالٍ من المواد الضارة، لذا أصبحت الثلاجة جزءاً أساسياً من الأجهزة المنزلية، وأصبحت الشركات المصنّعة مسؤولة تجاه منتجاتها وأنها متوافقة مع المعايير الأساسية والمتطلبات الحالية.

تدرك إل جي إلكترونيكس الرائدة عالمياً في الأجهزة المنزلية أن طبيعة حياتنا الحالية تتصف بالسرعة وشدة الانشغال، حيث يواجه المستهلكون في جميع أنحاء المنطقة صعوبة أكثر فأكثر في تناول الطعام الطازج والمغذي والمحافظة على نمط حياة صحي، وتؤمن الشركة بضرورة الابتكار وتسخير التقنية من أجل حياة أفضل، إن الثلاجة تحسّن من الحياة اليومية للمستهلكين.س

تساعد ثلاجات إل جي في المحافظة على الغذاء طازجاً، وتمكّن الثلاجة العائلات من تنظيم الطعام بشكل ذكي ومرن وبطريقة تجنبنا خسارة الطعام أو فساده. وتضمن الثلاجة أن الغذاء بداخلها مثل الفواكه والخضروات يعيش لأطول فترة ممكنة مما يساعد أفراد الأسرة على زيادة استهلاك الطعام الصحي والمغذي.

والأهم من ذلك، تمكن ثلاجات إل جي الناس من تركيز طاقتهم لتحقيق نمط حياة أكثر صحة. حيث يعمل جسم الإنسان على أخذ السعرات الحرارية من خلال تناول الطعام ثم حرقه عن طريق التمارين الرياضية والمجهود البدني. ومن خلال تحسين فرص تناول الطعام الجيد وإيجاد المزيد من أوقات الفراغ، فإن هذه الثلاجات تمنح المستهلكين القدرة على التغلب على صعوبات بيئتنا العصرية تجاه المواد الغذائية.

ومع ميل الأسر في المنطقة إلى وضع تناول الغذاء الصحي على جدول أعمالها اليومية، فإن إل جي تستجيب لهذه المتطلبات من خلال ثلاجتها الباب في الباب التي تمكن من الوصول إلى الأغذية والمشروبات المبردة من دون التأثير على درجة حرارة القسم الرئيس من الثلاجة.

إن حجيرة الباب ضمن الباب قياس 36 بوصة والتي تتسع إلى 30.5 قدم مكعب مصممة لوضع الطعام الذي نحتاج إلى الوصول إليه بشكل متكرر يومياً مثل اللبن والحليب والعصائر، أو الأغذية التي نحتاجها خلال فترات زمنية قصيرة، ويفتح الباب الخارجي، ضمن طرازات الأبواب الثلاثة من ثلاجات ’الباب في الباب‘، على تجويف معزول بكفاءة لإبعاد الهواء الدافئ من التأثير على مستويات التبريد داخل الثلاجة، ويحصل هذا التجويف على التبريد من الجزء الأساسي للثلاجة إن المواد الغذائية المخزنة ضمن الجسم الرئيسي للثلاجة هي أقل عرضة للفساد.

ومع وضع إل جي قضية هدر الطعام ضمن أولى أولوياتها، فإن ثلاجات إل جي تعمل على سحب الرطوبة المكثفة من الخضروات والفواكه والبكتيريا التي تتجمع في المناطق الخلفية، وتتضمن الثلاجة ذات درجات حرارة مختلفة لتناسب اختلاف الطعام ما بين الخضار واللحوم.

وقد أدرجت إل جي نظام ترشيح الهواء المنعش بفعالية عالية ضمن تصميمها لتعددية دفق الهواء. وتوضع فتحات التهوية في جميع أنحاء المناطق الداخلية من الثلاجة بشكل استراتيجي للمحافظة على الطعام طازجاً أينما كان موقعها، وتجري إزالة الروائح بعيداً عن الطعام حتى لو تم وضع الطعام في زوايا الثلاجة الخلفية، وكل ذلك يعني أن الطعام يبقى طازجا لفترة أطول، ويتيح للمستهلكين إنفاق وقت أدنى في السوق لشراء الأغذية.

إن الثقة بحفظ المواد الغذائية طازجة ناتج عن استخدام أحدث ثلاجات إل جي نظام التبريد الذكي بلاس الذي يعتمد على الضاغط الخطي الكفؤ، المدعوم بكفالة محدودة لمدة عشر سنوات على قطع الغيار من الشركة الصانعة. وفيما تحاول الثلاجات الأخرى تعديل درجات الحرارة ومستويات الرطوبة، نجد أن ثلاجات إل جي تؤدي ذلك باحترافية أكثر بفضل الضاغط الخطي.

الضواغط التقليدية لديها أربع نقاط احتكاك؛ أما ضاغط إل جي الخطي فلديه واحدة فقط. لأن الضواغط تستهلك عادة حوالي 90 في المئة من استهلاك الطاقة والتبريد، وهذا يجعل ثلاجات إل جي تتمتع بتوفير كبير في استهلاك الطاقة الكهربائية. ومن الناحية العملية، تمكنت ثلاجات إل جي من الحصول على شعار إنرجي ستار (Energy Star®) والذي تعني اشتراطاته أنها أكثر كفاءة بمعدل 20% من معايير حكومة الولايات المتحدة الأمريكية في هذا المجال.