سر "إل جي" للاستمتاع بمنزل خالٍ من الحساسية

  • محدث
  • 06/06/2012

تعرّف على عدوك داخل منزلك!

أمراض الحساسية في الأماكن المغلقة

سر "إل جي" للاستمتاع بمنزل خالٍ من الحساسية

بيروت في 6 حزيران، 2012نظمت شركة "إل جي" الكترونيكس، الرائدة عالمياً في مجال الابتكارات التكنولوجية الخاصة بالأجهزة المنزلية والإلكترونيات الإستهلاكية والترفيه المنزلي، طاولة مستديرة جمعت حولها نخبة من ممثلي وسائل الإعلام بهدف تسليط الضوء على أحدث الإبتكارات في ميدان أمراض الحساسية في الأماكن المغلقة وعلاقتها بأجهزة التكييف. جرى اللقاء في مقر شركة "إل جي" إلكترونيكس، وجمع عدداً من الإعلاميين اللبنانيين المتخصصين في مجال التكنولوجيا، والصحة والمنوّعات.

 

وقاد المناقشة الدكتور جان دريان، طبيب أخصائي بأمراض الحساسية والربو والرئيس السابق لوحدة أمراض الحساسية في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي. سلط الدكتور دريان الضوء على موضوع الحساسية في الأماكن المغلقة، وانعكاساتها على صحة الناس وأفضل السبل للوقاية منها.

 

أما السيد جيمس تشانغ، المدير العام لشركة "إل جي" الكترونيكس في لبنان، فشدّد في كلمته الترحيبية على أهمية التعاون بين "إل جي" وشركائها الإعلاميين كجزء من استراتيجية نادي "إل جي" للإعلاميين قائلاً: "إن هذه المبادرات من شأنها أن تقرّب بين الإعلاميين والأخصائيين ومسؤولي "إل جي" لبناء جسور تواصل متينة وفعالة. انطلاقاً من قناعتها الراسخة بدور وسائل الإعلام في تعزيز عملياتها، تسعى "إل جي"  إلى ترسيخ سبل التعاون بينها وبين شركائها الإعلاميين. وسنعمل من خلاله على توطيد أواصر العلاقة التي تربطنا بالمحررين فهم شركاؤنا في التقدّم من خلال تسليط الضوء على منتجاتنا الثورية وأحدث التكنولوجيا على مستوى العالم". 

 

من جهته، شدّد الدكتور جان دريان على أهمية نشر الوعي حول مدى خطورة الحساسية داخل الأماكن المقفلة ووجوب اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية منها. وفسّر قائلاً: "يعتقد معظم المصابين بالربو أو حمّى القشّ أو أي نوع من أنواع الحساسيات الخارجية أن منزلهم هي ملاذهم الوحيد للهروب من نوبات الحساسية. إلاّ أن الواقع مغاير تماماً للحقيقة، حيث أنّ المنازل والشقق السكنية هي مقر لمسببات الحساسية التي تحتجزها داخلها فيصبح من المستحيل تجنبها. وتعتبر أمراض الحساسية في الأماكن المغلقة النوع الأكثر خطورة خصوصاً أنها تهاجم الإنسان الذي لديه هذه الجهوزية من الداخل وقد تستمر على مدار السنة. من هنا نشأت الحاجة لإقتناء مكيفات تحتوي على خصائص صحية  وفلاتر لتنقية الهواء داخل كل منزل."

 

وفي معرض شرحه التوضيحي، أكّد المهندس  حسام عبيني، المدير الإقليمي لأنظمة التكييف والطاقة، ومدير إكاديمية "إل جي" للتكييف على حرص شركة "إل جي" على استحداث منتجات تواكب حاجات المستهلكين وميلهم المتزايد إلى اختيار المنتجات الصحية. وقال: "تنفرد مكيفات "إل جي"  بتكنولوجيا متطورة تعمل على تنقية الهواء وتنظيفه ليكون أكثر صحية في الأماكن السكنية المغلقة. فبفضل الفلاتر المتعددة المراحل للحماية من الفيروسات والحساسية، اثبتت مكيفات "إل جي" فعّاليتها العالية في التخفيف من أخطار المشاكل التي تصيب الجهاز التنفسي، ورعاية الحساسية، يحافظ على صحة الأطفال، يوفر أقصى درجات الراحة والاسترخاء لجو المنزل، ويزيل الروائح غير المرغوبة ويقلّل من الملوثات البكتيرية والغبار."

 

 تجدر الإشارة أن مكيفات  "إل جي" معتمدة من قبل عدة منظمات بيئية وصحية مثل المؤسسة البريطانية للحساسية ( BAF) لضمان تمضية فصل الصيف في بيئة خالية من الحساسية.